سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

395

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الخيل ، ويأكلون الطيبات . . فأفسد عليهم الأحوال ، فاستدعاه من الشام ، وإذا رأى عثمان كان يقرأ : ( يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ) ، فضربه عثمان بالسوط على ذلك تأديباً ; لأنه يحرّم المباحات ، وقد وعد الله ورسوله للمؤمنين التوسّع في الرزق . . إلى آخره ( 1 ) . اما آنچه گفته : در اين حالات هرگز شكايت عثمان از وى منقول نشده . پس مقدوح است به اينكه : سيد مرتضى علم الهدى وابن أبي الحديد از واقدى نقل كرده‌اند كه أو از أبو الأسود دئلى روايت كرده كه : من دوست داشتم ملاقاة أبو ذر وپرسيدن از سبب بيرون شدن أو از مدينه [ را ] ، پس به ربذه رفتم واز أبو ذر پرسيدم ، أبو ذر بعد نقل حديثي از رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) گفت : والله ليلقينّ اللهَ عثمانُ وهو آثم في جنبي . وكان يقول بالربذة : ما ترك الحقّ لي صديقاً . وكان يقول فيها : ردّني عثمان بعد الهجرة أعرابياً ( 2 ) .

--> 1 . نجاة المؤمنين : 2 . الشافي 4 / 298 ، شرح ابن أبي الحديد 3 / 57 - 58 .